محمد تقي النقوي القايني الخراساني
214
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
كثيرة نشير إلى شطر منها . روى السّيوطى في الدّر المنثور في تفسير هذه الآية باسناده عن النّبى ( ص ) انّه ( ص ) قال في خطبة ايّها النّاس قد بيّن لكم في محكم كتابه ما احلّ لكم وما حرّم عليكم فأحلَّو حلاله وحرّموا حرامه وآمنو بمتشابهه واعملوا بمحكمه واعتبروا بأمثاله ، انتهى ج 2 ص 6 . وروى أيضا عن البيهقي في شعب الايمان عن أبي هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) اعربوا القرآن واتّبعو غرائبه وفرائضه وحدوده فانّ القرآن نزل على خمسة أوجه حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال فاعملو بالحلال واجتنبوا الحرام واتّبعو المحكم وآمنو بالمتشابه واعتبروا بأمثال انتهى ج 2 ص 6 . وروى فيه أيضا عن طريق الطَّبرانى عن عمر ابن أبي سلمة انّ النّبى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال لعبد اللَّه ابن مسعود انّ الكتب كانت تنزل من السّماء من باب واحد وانّ القرآن نزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف حلال وحرام ومحكم ومتشابه وضرب أمثال آمر وزاجر فاحلّ حلاله وحرّم حرامه واعمل بمحكمه وقف عند الشّبهة ( متشابهه ) واعتبر أمثاله فانّ كلَّا من عند اللَّه وما يتذكَّر الَّا أولو الألباب انتهى - جلد 2 صفحهء 6 . والحاصل انّ ما ذكره ( ع ) في المقام ممّا لا كلام فيه عقلا وشرعا بين العامّة والخاصّة فانّ العبرة ممّا توجب الاجتناب عن الدّخول في